News

Media Release
15
Mar

مبادرة “رواق الأدب والكتاب” من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تحتفي بالإبداع الأدبي الإماراتي عبر 16 إصداراً جديداً

بالشراكة بين مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون واتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات ودور نشر إماراتية

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 14 مارس 2018: ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي 2018، قدّمت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون يوم أمس، النسخة الرابعة من مبادرة “رواق الأدب والكتاب”، بالتعاون مع اتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات ودور النشر الإماراتية “دار نبطي للنشر”، و”دار هماليل للطباعة والنشر”، و”دار مداد للطباعة والنشر والتوزيع”.

 

وتحتفي مبادرة رواق الأدب والكتاب بالإبداع الإماراتي والعربي، وذلك عبر إطلاق إصدارات جديدة لكتّاب إماراتيين وعرب، هادفةً  إلى ترسيخ النهضة المعرفية عبر الحراك الأدبي وتقدير المنجز الثقافي في فنون كتابة الشعر والنثر والفكر والرأي في دولة الإمارات والعالم من خلال دعم ونشر الإصدارات وتعريف جمهور محبي القراءة والأدب بتجارب أدبية عريقة أو ناشئة.

 

وتضمنت إصدارات هذا العام 16 كتاباً، هي؛ “اللغة في الخطاب العربي” لحمدة خميس، “خطوة في الفراغ” لناصر البكر الزعابي، “السيف في حياة العرب” لفاطمة المعمري، “نصوص القسوة” لباسمة يونس، “إنسانيتنا المشتركة والتسامح” للدكتور يوسف الحسن، “وصايا زايد” لعبد المجيد المرزوقي، “خربشات” لخولة الكندي، “كن بطلاً واهزم البطالة” لسارة أحمد، “وام” لبثينة أحمد شريف، “أنامل مبدعة” لنورا عادل البنا، “أعذب الآلام” لعتيق القبيسي، “ماجد واللؤلؤة” لمريم سلطان المزروعي، “قراءات في شعر محمد أحمد السويدي” لمحمد عبدالله نور الدين، “التدمريون في الآفاق الفسيحة” للدكتور حمد بن صراي، “قصص الناس” لفاطمة المزروعي، و”مغامرة” لهزاع علي أبو الريش.

 

رأى سعادة حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أنّ التكامل بين المؤسسات الثقافية يسهم في ترسيخ النهضة الثقافية للدولة، ويؤكد انتماء الكل للثقافة في خدمة الوطن وإرثه الثقافي العريق.

وأضاف: “مع 16 كاتباً إماراتياً، تضيف مبادرة رواق الأدب والكتاب إلى رصيدها غنى وثراءً يتوّجان السنة الرابعة من عمر المبادرة، وتقدّم نموذج نجاح لتضافر جهود اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ودور النشر الإماراتية”.

 

وقالت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: “نسعى من خلال مبادرة رواق الأدب والكتاب، إلى تحقيق مهمتنا في إثراء الرؤية الثقافية لأبوظبي، عبر شراكاتنا الثقافية الاستراتيجية، تعزيزاً لاستدامة المعرفة وسعياً لاحتضان الكتّاب ودعم المؤلفين والمبدعين وتحفيز صناعة الكتاب والنشر، انطلاقاً من إيماننا بأنّ العمل الثقافي التطوعي المشترك بين مؤسسات النفع العام يشكل رافداً أساسياً للعمل الحكومي الهادف إلى ترسيخ الاستدامة وتعزيز النهضة الثقافية والمعرفية للإمارات”.

 

وتابعت سعادتها: “تأتي الرؤية الثقافية للمجموعة في الاحتفاء بالإبداع وتكريم التميز الثقافي والتعريف بمنجز الثقافة العربية وتقديرها، لتكتمل بالتعاون مع كل من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ودور النشر الإماراتية، حيث تتوحد الجهود وتصبّ القدرات والطاقات جميعها في صالح تحفيز الإبداع الأدبي العربي والإنتاج المعرفي في الإمارات”.

 

وختمت سعادتها: “تأتي الرؤية الثقافية للمجموعة في الاحتفاء بالإبداع وتكريم التميز الثقافي والتعريف بمنجز الثقافة العربية وتقديرها، لتكتمل بالتعاون مع كل من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ودور النشر الإماراتية، حيث تتوحد الجهود وتصبّ القدرات والطاقات جميعها في صالح تحفيز الإبداع الأدبي العربي والإنتاج المعرفي في الإمارات”.

 

واستكمالاً لما حققته المبادرة خلال الأعوام الماضية، تضمنت فعاليات المبادرة هذا العام، ورش عمل للكتابة والقراءة الإبداعية والتي أقيمت عبر الإمارات، وشجعت المشاركين على إطلاق قدراتهم في مجال الكتاب وحفزت تقنيات القراءة الإبداعية لديهم، كما أسهمت في تعزيز ثقافة الاطلاع على الفنون والأشكال الأدبية لديهم، وذلك في إطار برنامج الكتابة والتأليف الذي يقام ضمن فعاليات “الشباب في المهرجان” والذي يستهدف تمكين المواهب الإبداعية الشابة في دولة الإمارات والنهوض بدورهم على الساحة الثقافة.

 

جدير بالذكر، أن مبادرة “رواق الأدب والكتاب” منذ انطلاقها في عام 2015، دعمت جهود إصدار 40 مؤلفاً إماراتياً.

Share