News

Media Release
30
Mar

الفرقة الوطنية الإسبانية للرقص تقدم باليه “دون كيشوت” في ختام فعاليات مهرجان أبوظبي 2018

العرض الأول في العالم العربي على مسرح قصر الإمارات

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة 30 مارس 2018: قدمت الفرقة الوطنية الإسبانية للرقص عرض الباليه الشهير دون كيشوت، وذلك مساء أمس على مسرح قصر الإمارات، ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي 2018، بحضورسعادة أنطونيو ألفاريث بارته، سفير المملكة الإسبانية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وحشد كبير من الجمهور المحب للفن، والباليه على وجه التحديد، والذي استمتع بأمسية ساحرة مليئة بالموسيقى والرقص. وسيكون جمهور العاصمة أبوظبي، على موعد أيضاً مع عرض ثان مميز للفرقة الإسبانية مساء اليوم على المسرح نفسه، في مسك ختام فعاليات البرنامج الرئيسي لمهرجان أبوظبي لهذا العام.

وقالت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: طوال فترة قاربت الشهرين، استطاع مهرجان أبوظبي أن يستضيف العالم في أبوظبي وأن ينقل روائع ما تقدّمه أبوظبي إلى العالم كونها عاصمةً ثقافية وحاضنة للفنون ووجهة جاذبة للمبدعين من أنحاء العالم، في تجربة تبادل الأفكار والإبداع وتواصل العقول وتلاقي الأفكار وحوار الثقافات، في احتفالية إماراتية استطاعت أن تقدّم نموذجاً راقياً للهوية التي تحتفي بكل حداثي جديد، محافظةً في الآن ذاته على روحها التراثية العريقة وأصالتها.

وأضافت سعادتها: يتوّج مهرجان أبوظبي اليوم، فعاليات برنامجه الرئيسي، بممثلي الحضارة الأندلسية العريقة، المؤدين المبدعين من الفرقة الوطنية الإسبانية للرقص، في أدائهم الاستثنائي لرائعة ثيربانتيس دون كيشوت التي تمثل واحدةً من أهم النماذج الأدبية العالمية الجامعة للثقافات والعابرة للحدود برومانسيتها وإبداعها الأدبي، حيث يتداخل فيها العمق المعرفي والجمالي والمتخيل، في مزجٍ فريد بين الثقافة الإسبانية والمؤثرات الأدبية الأوروبية والعربية.

ويروي عرض الباليه  قصة الفارس الرومانسي دون كيشوت للكاتب ميغيل دي ثيربانتيس، في تجسيد حي تقدمه الفرقة الوطنية الإسبانية للرقص، إذ يرسم مديرها الفني خوسيه كارلوس مارتينيث مشهداً رائعاً مفعماً بالعاطفة والخيال والصداقة والحب والولاء. ومن خلال دمج الرقص الكلاسيكي الفرنسيالروسي بصورة بالغة الرقي، يعيد مارتينيث إحياء القصة بماهية ثيربانتيس والروح الإسبانية للفرقة ليخلق بذلك تأملات شعرية للحب في أسمى معانيه.

Share